ابن البيطار
210
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
عصارته بالماء أو بالشراب كانت صالحة لأوجاع المثانة ، وإذا شرب من بزر مقدار فلنجارين بماء فعل ذلك أيضا . فار : ديسقوريدوس في الثانية : اتفق الناس على أنه إذا شق ووضع على لسعة العقرب نفع منها نفعا بينا ، وإذا شوي وأكله الصبيان الكثير واللعاب جفف لعابهم في أفواههم . غيره : زعم قوم أنه يقلع الثآليل ويشفي الخنازير إذا هو شق ووضع عليها مشقوقا بحرارته ، وإن طبخ بماء وقعد فيه من به عسر البول نفعه وأكل لحمه يولد النسيان المفرط ويغثي ويفسد المعدة وإن شق ووضع على الشوك والنصول استخرجها . جالينوس في 11 : وزبل الفار زعم بعضهم أنه ينفع من داء الثعلب وكان طبيب يهيئ منه شيافات تحقل من أسفل لإسهال الطبيعة . ديسقوريدوس في الثانية : وخرء الفار إذا خلط بخل ولطخ به على داء الثعلب أبرأه ، وإذا شرب بالكندر وبالشراب المسمى أوثومالي فتت الحصاة وبولها وإذا عملت منه شيافة واحتملتها الصبيان أسهلت بطونهم . غيره : ورؤوس الفيران إذا جففت وأحرقت ودقت ناعما وخلط رمادها بالعسل نفعت من داء الثعلب لطوخا . فارة البيش : مذكورة في حرف الباء في رسم بيش موش . فاشرا : وهزارجشان بالفارسية وباليونانية إينالس « 1 » لوقي ومعناه الكرمة البيضاء وبالبربرية ورحالوز « 2 » . ديسقوريدوس في الرابعة : هذا نبات له أغصان وورق وخيوط شبيهة بأغصان وورق وخيوط الكرم الذي يعتصر منه الشراب إلا أنها كلها أكثر زغبا وتلتف على ما يقرب منها من النبات ، وتتعلق بخيوطه وله ثمر شبيه بالعناقيد حمر وتحلق الشعر من الجلود . جالينوس في 6 : هذا النبات قد يسمى أيضا بروانيا ويسمى أيضا حالق الشعر وأطرافه في أول ما يطلع تؤكل على ما قد جرت به العادة في وقت الربيع من طريق أنها تنفع المعدة بقبضها وفيها مع القبض مرارة يسيرة وحراقة ، ولذلك صارت تدر البول باعتدال ، وأما أصل النبات فقوته قوة تجلو وتجفف وتلطف وتسخن إسخانا معتدلا ، ومن أجل ذلك صار يذوّب الطحال الصلب إذا شرب ، وإذا وضع من خارج أيضا كالضماد مع التين ويشفي الجرب والحكة والعلة التي يتقشر فيها الجلد ، وأما ثمرة هذا النبات التي هي في أمثال العناقيد فينتفع بها الدباغون كلهم . ديسقوريدوس : وقلوب هذا النبات التي في أول ما ينبت تطبخ وتؤكل فتدر البول وتسهل البطن وقوة ورقه وثمره وأصله حادّة محرقة « 3 » ولذلك إذا
--> ( 1 ) نخ إينالين . ( 2 ) نخ وارجالون . ( 3 ) نخ حريفة .